العدد : 6
مجلة
أوقات النيابة
« NIABA TIMES »
" عام الروينة "
الثلاثاء 6 نونبر 2007
نيني النيابة :
لازالت تعيش نيابة التعليم بالحوز في ظل الروينة التي خلقها السيد النائب المحترم بهيكلته الحكيمة أو تشكيلته النيابية الجديدة التي تترأسها سعادته، و التي شكلها بعد إجراء الانتخابات التشريعية ل 7 شتنبر 2007، و التي يهدف من خلالها إلى إفساد النيابة و ليس إصلاحها تحت شعار " تشريد الموارد البشرية " و ليس ترشيدها كما يقول. و هذا ما كان منتظرا منه بالفعل لأنه لا يعرف موظفيه حق المعرفة و لا طاقاتهم و قدراتهم و لا حتى أساميهم و لا أين يجلسون حيث يكتفي فقط بتكليف كابته الخاصة بمناداة الشخص المكلف بتلك المهمة كما يلي : " عيطوا ليا على مول .........." كأنه في فيرمته (ضيعته) ينادي على خدمه، أيننا من الخطاب التربوي و الإداري و الخزعبلات التي يصدعوننا بها في التلفزة و الراديو و البرامج التربوية و غيرها للأسف هكذا هو مستوى نائب التعليم هنا. و الملاحظ أن مصالح النيابة أصبحت كسوق الخميس بمراكش أو درب غلف بكازابلانكا الشقيقة، حيث ينشر كل موظف عرامه أمامه فوق مكتبه لا يعرف من أين يبدأه هل من رأسه أم من رجليه ؟ و هذا كله بسبب سوء تقدير النائب و تدبيره مما خلف تراكمات بالجملة إضافة إلى أن الموظفين لازالوا لم يستسيغوا بعد المهام الجديدة ، الذي ساهم في إيقاف عجلة النيابة و تعطيل مصالح العباد و البلاد.
و هاهي النقابة المستقلة التي نحييها من هذا المنبر على نضالها و صمودها تعتصم هي الأخرى و تحل بحصيرتها و بوطاغاز ديالها لتفرشها بالنيابة احتجاجا على نهج السيد النائب الذي بان إعوجاجه للعالم بأسره و حتى المجرات الأخرى ربما، و أصبح دائع الصيت لدى إخواننا في نيابات التعليم بالدول العربية و كذا في الدول الأوربية الذين تربطنا بهم علاقات وطيدة و دائما يستفسروننا عن آخر الأخبار، كما أخبروننا عن معلومة جديدة و فريدة هذه الأيام و هي صدور سلسلة للرسوم المتحركة بطلها يشبه "نور الدين اسكوكو" و طلبنا منهم موافاتنا و قسم الاتصال بالنيابة بنسخة منها لمشاهدتها.
و في الأخير يتساءل الجميع عما سيفعله النائب فيما بعد و هل سيبقى في هذه النيابة رغم كل هذا، و هل تسمح له كرامته بقبول كل ما يدور حوله و يغض الطرف عنه، رغم معرفتنا الأكيدة أنه " يبوس الرجلين و يشم بين الأصابع " لكي يهرب من هذه الورطة التي تصيد فيها هو و حلفاؤه، و ينال منصبا في أكاديمية أو نيابة أخرى بعيدة عن الحوز حتى يرتاح باله و لا تصل أخباره هناك ، لكن هيهات... لقد أصبح العالم قرية صغيرة في هذا الزمان و المسافات لا تعني شيئا يا سيد، ستتبعك أخبارك حتى في المحيط المتجمد " سعداتك أ فاعل الخير" أو "ديرها غير زينة"، و الكل يعلم أن النائب يتمنى لو أن الأنترنيت و الجرائد لم تكن في هذه الحقبة التي يعيشها لأنها فضحته و سودت له "CV" الذهبي من جميع الجهات و خصرت سمعته الطيبة التي بناها طيلة هذه السنوات و ستظل تخصرها مادام لم يتغير... و يثوق إلى زمان التراسل بالحمام الزاجل حتى يتفادى كل هذا و إلى عصر لم تكن فيه حرية التعبير و الاختلاف قائمة و إلى زمان القياد و الأعيان و الباشوات الذي يحن إليه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
Laissez vos commentaires