السبت، 7 فبراير 2009

رحم الله التعليم و خصوصا بنيابة الحوز

christian olesen / mardi 18 décembre 2007

رحم الله التعليم و خصوصا بنيابة الحوز

1) عندما يكون هم النائب هو تلميع صورته الخارجية و إبهار السيد العامل و الوزارة بكثرة المخططات التي لا تتحقق على أرض الواقع.

2) عندما يكون شعار الوزارة هو تأكيد الجودة في حين أن الواقع يقول تأكيد قلة الجودة من خلال ارتفاع نسبة الهدر و ضعف البنيات و خصاص الأطر و غياب التخطيط و سوء التدبير.

3) عندما يكون هم أغلب المؤطرين التربويين هو التسابق إلى التعويضات عن مهامهم رغم جلوسهم طيلة الوقت في المقاهي، من أجل إنفاقها فيما بعد في الحانات و الملاهي الليلية.

4) عندما تكون النيابة أصلا بلا مقر منذ إحداثها و لا أحد يرغب في حل مشكلها أو لا يجد ربحا في حل مشكلها.

5) عندما يكون النائب لا يعرف أصلا ماذا يقع حتى في شبه مقر نيابته و يسيء تدبيرها فما بالك بتدبير الشؤون التعليمية لإقليم بكامله.

6) عندما يمارس النائب الميز العنصري بين موظفيه هو و رؤساء مصالحه و يسبب في خلق معتركين اثنين متصارعين ( معترك القدامى / معترك الجدد ).

7) عندما يعم الفساد حتى النقابات التي تدافع على الموظفين تحت ضغط النائب، و تصبح الرشوة و الابتزاز أسلوبها.

8) عندما تكون ثلة من الموظفين تتهافت و تتقاتل على سيارات المصلحة من أجل غرض إداري تافه لحصد أكبر عدد من التكليفات بمهام أو (les ordres de missions) و التعويض عنها فيما بعد.

9) عندما يقول النائب أن النيابة تعرف فائضا في الموظفين و يقول أن منهم موظفين بدون مهمة لمدة 3 سنوات بعظمة لسانه، و هو من أدخلهم البارحة، أليس هذا هو العبث؟؟؟

10) عندما تهدر ميزانية النيابة في أشياء أو أشغال و إصلاحات مغشوشة بأثمان خيالية و لا أحد يحرك ساكنا، أو تضيع في تكوينات فارغة المحتوى حتى نقول أننا قمنا بالتكوين المستمر للأطر.

11) عندما تعطى مسؤولية تدبير و تسيير شؤون نيابة الحوز إلى أطر منحطة الأخلاق و السلوك و غير كفأة في أغلبها فانتظر الساعة.

12) عندما ترى كل هذه الأشياء أمام عينيك و لا تبدي أي رد فعل فهذا من عجائب الدنيا السبع.

لا حول و لا قوة إلا بالله.

شعارنا : من أجل نصرة الحق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Laissez vos commentaires